يستقبل مطار برج العرب الدولي المسافرين بنسيم البحر الأبيض المتوسط الذي يعلن بداية رحلة في مدينة تجمع بين التاريخ العريق والحياة الساحلية المعاصرة. تظهر ملامح الإسكندرية عند الاقتراب من قلبها، حيث تروي الشوارع قصص حضارات تركت أثرها في كل زاوية.
مكتبة الإسكندرية
تعد مركزاً ثقافياً حديثاً بُني بالقرب من موقع المكتبة القديمة، وتتميز بتصميمها الدائري الذي يضم ملايين الكتب والمتاحف التي توثق التراث الإنساني.
قلعة قايتباي
بنيت هذه القلعة في القرن الخامس عشر على أنقاض منارة الإسكندرية القديمة. توفر القلعة إطلالة مباشرة على البحر وتكشف عن مهارة العمارة العسكرية في العصور الوسطى.
كورنيش الإسكندرية
يعتبر النبض الحقيقي للمدينة، ويمتد على طول الساحل ليوفر مساراً للمشي يطل على الأمواج والقوارب الخشبية الملونة.
حدائق قصر المنتزه
تتضمن مساحات خضراء شاسعة تحيط بقصور ملكية سابقة، وتوفر ملاذاً هادئاً يطل على شواطئ خاصة وخليج صغير.
مقابر كوم الشقافة
تظهر هذه المقابر تمازج الفنون المصرية واليونانية والرومانية في عمارة الدفن، وهي منحوتة في الصخر بعمق يصل إلى ثلاثة طوابق تحت الأرض.
منطقة محطة الرمل
تعكس هذه المنطقة الطابع الكوزموبوليتاني القديم للمدينة من خلال المقاهي الكلاسيكية والمباني التي تتبع الطراز المعماري الأوروبي.
عمود السواري
يعد نصباً تذكارياً ضخماً من الغرانيت الأحمر، وهو من أعلى النصب التذكارية القائمة في العالم ويعود إلى العصر الروماني.
متحف الإسكندرية القومي
يحتوي على قطع أثرية نادرة تم اكتشافها تحت مياه البحر وفي المواقع التاريخية المحيطة، وهو يقع في قصر قديم تم تجديده.