تبدأ الرحلة عند الهبوط في مطار بغداد الدولي، حيث تظهر ملامح المدينة الممتدة على ضفتي نهر دجلة. ينتقل المسافرون من أجواء الطيران إلى شوارع تنبض بالحياة، وتكشف عن ملامح حضارة قديمة تمتزج مع إيقاع الحياة اليومية المعاصرة.
شارع المتنبي
يعدّ المركز الثقافي الأبرز في بغداد، حيث تزدحم أرصفته بالكتب والمخطوطات. يزوره القراء والباحثون لاستكشاف المكتبات القديمة وجلسات المقاهي التاريخية التي تعود لعقود مضت.
المدرسة المستنصرية
تعود هذه المدرسة إلى القرن الثالث عشر، وتعدّ من أقدم الجامعات في العالم. يظهر التصميم المعماري دقة البناء بالطابوق والزخارف الهندسية التي بقيت صامدة على ضفاف النهر.
المتحف العراقي
يحتوي على مجموعات نادرة توثق تاريخ بلاد ما بين النهرين عبر آلاف السنين. يضم المتحف كنوزاً من الحضارات السومرية والأكدية والبابلية، مما يمنح الزوار رؤية واضحة للجذور التاريخية للمنطقة.
نصب الشهيد
يتألف من قبة فيروزية ضخمة منقسمة إلى نصفين، ويعدّ من المعالم المعمارية البارزة في أفق المدينة. يقع النصب وسط ساحة واسعة، وتعدّ المنطقة المحيطة به مكاناً مفتوحاً يعكس ضخامة التصميم وهدوء المكان.
سوق الصفافير
يشتهر هذا السوق بصناعة النحاس اليدوية، حيث تملأ أصوات المطارق ممراته الضيقة. يعرض الحرفيون قطعاً ونقوشاً تعكس المهارات المتوارثة في هذه الحرفة التقليدية التي لا تزال مستمرة.
القصر العباسي
يقع بالقرب من ضفاف النهر، ويعدّ من الشواهد المتبقية من العصر العباسي المتأخر. يتضمن القصر إيواناً كبيراً وزخارف جصية معقدة تظهر براعة الهندسة المعمارية في تلك الحقبة الزمنية.
جزيرة بغداد السياحية
تتضمن مساحات خضراء واسعة ومرافق ترفيهية تقع في وسط نهر دجلة. يقصدها الزوار للاسترخاء والتمتع بإطلالات النهر بعيداً عن صخب مراكز التسوق والشوارع الرئيسية.