تبدأ رحلتكم في بلغراد فور الهبوط في مطار نيكولا تسلا، حيث تظهر ملامح مدينة تجمع بين عراقة الماضي والطاقة المتجددة. تستقبلكم المدينة بأجواء تدمج بين الهدوء على ضفاف الأنهار والحركة المستمرة في شوارعها التاريخية التي تروي قصصاً لمراحل زمنية مختلفة.
قلعة بلغراد: تعدّ هذه القلعة التاريخية رمزاً للمدينة، وتقع فوق تلة تطل على ملتقى نهري سافا و الدانوب. تتضمن القلعة أسواراً حجرية قديمة وحدائق واسعة توفر إطلالات مفتوحة على الأفق، وتعدّ مكاناً مثالياً لمشاهدة غروب الشمس فوق المياه.
سكادارليا: يعتبر هذا الحي البوهيمي مكاناً يعيد الزوار إلى أجواء القرن التاسع عشر عبر شوارعه المرصوفة بالحصى. يضم الحي مطاعم تقليدية وعروضاً موسيقية حية تعبر عن الروح الثقافية والاجتماعية القديمة للمدينة.
معبد القديس سافا: يعدّ هذا الصرح من أضخم دور العبادة الأرثوذكسية في العالم، ويتميز بواجهته الرخامية البيضاء وقبته الكبيرة التي تظهر في أفق المدينة. تزدان الأجزاء الداخلية بفسيفساء ذهبية تغطي مساحات شاسعة، ما يجعله معلماً معمارياً بارزاً يعكس الفن الديني الدقيق.
شارع كنيز ميهايلوفا: يعتبر هذا الشارع المخصص للمشاة المركز الرئيسي للحياة الحضرية، حيث يربط بين الساحات الرئيسية والقلعة. يحتوي الشارع على مزيج من العمارة التاريخية والمتاجر والمقاهي التي تمنحكم فرصة مراقبة نمط الحياة اليومي وتفاعل السكان.
أدا سيغانليا: تعرف هذه المنطقة بأنها بحر المدينة، وهي جزيرة نهرية تحولت إلى منطقة ترفيهية واسعة. تضم الجزيرة شواطئ حصوية ومسارات مخصصة لركوب الدراجات والمشي وسط مساحات خضراء، وتوفر بيئة هادئة بعيداً عن صخب وسط المدينة.
زيمون: يقع هذا الحي على ضفة النهر ويتميز بطابع معماري مختلف يعود إلى حقبة إمبراطورية هابسبورغ. تتوفر في هذا الحي شوارع ضيقة متعرجة وبرج غاردوش الذي يوفر رؤية شاملة للمدينة القديمة والحديثة من الأعلى.