عند هبوط الطائرة في مطار محمد بوضياف الدولي، تظهر قسنطينة مدينةً معلقةً فوق الصخور العالية. تستقبل هذه الوجهة المسافرين بمشهد الوديان العميقة التي تفصل بين أحيائها وتصل بينها الجسور المعلقة التي تمنح المدينة هويتها البصرية.
جسر سيدي مسيد: يرتفع هذا الجسر المعلق 175 متراً فوق وادي الرمال. يربط بين الصخرة العتيقة وناحية المستشفى الجامعي، ويوفر إطلالات واسعة على المنحدرات الصخرية المحيطة بالمدينة.
قصر أحمد باي: يحتوي هذا القصر على حدائق داخلية وأفنية مزينة بالفسيفساء الملونة. يعود تاريخ بنائه إلى العصر العثماني، ويتضمن أروقة تعرض رسومات توثق المعارك والرحلات التاريخية في تلك الحقبة.
مسجد الأمير عبد القادر: يعدّ هذا المسجد من المعالم الضخمة في المنطقة، حيث يضم مئذنتين يصل ارتفاع كل منهما إلى 107 أمتار. تتداخل في تصميمه فنون العمارة الإسلامية مع النقوش الدقيقة التي تغطي الجدران والأسقف الداخلية.
نصب الأموات: يقع هذا النصب التذكاري على قمة جبل سيدي مسيد بارتفاع يبلغ 695 متراً. يطل الموقع على قسنطينة بالكامل، ويسمح برؤية امتداد الجسور والوديان بوضوح من نقطة مرتفعة.
القصبة: تتكون هذه المدينة القديمة من أزقة ضيقة ومنازل تقليدية متلاصقة. يسكنها الحرفيون وتنتشر فيها محال بيع النحاس والتوابل، مما يمنح الزائر تجربة مباشرة مع الحياة اليومية للسكان.
جسر باب القنطرة: خضع هذا الجسر لعدة عمليات إعادة بناء منذ العصر الروماني حتى وصل إلى شكله الحالي. يعدّ نقطة عبور رئيسية تربط بين ضفتي وادي الرمال، ويعدّ أقدم المنشآت التي استخدمت للربط بين أجزاء المدينة الصخرية.
متحف سيرتا: يتضمن هذا المتحف مجموعات أثرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ والعهود الرومانية والنوميدية. تعرض القاعات قطعاً نقدية وتماثيل وفخاريات عُثر عليها في المواقع الأثرية المحيطة بالمدينة.