عند الوصول إلى مطار كوتايسي الدولي (KUT)، يجد المسافر نفسه أمام مدينة تجمع بين عبق التاريخ والحياة المعاصرة الهادئة. تفتح هذه الوجهة أبوابها لاستكشاف ممرات حجرية ومعالم تحكي قصص الماضي بأسلوب جذاب يعكس هوية المنطقة العريقة.
كاتدرائية باغراتي
تقف هذه الكاتدرائية التي تعود إلى القرن الحادي عشر فوق تلة تطل على المدينة، وتعدّ رمزاً معمارياً مهيباً بفضل قبتها الفيروزية وجدرانها الحجرية الضخمة. توفر الساحة المحيطة بها إطلالات واسعة على أسطح المنازل ونهر ريوني المتدفق.
دير جيلاتي
يحتوي هذا الموقع المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو على مجموعة من اللوحات الجدارية والفسيفساء التي تعود إلى العصور الوسطى. أسس الملك ديفيد الباني هذا المجمع في القرن الثاني عشر ليكون مركزاً ثقافياً وعلمياً بارزاً في المنطقة.
نافورة كولشيس
تتوسط النافورة ساحة المدينة الرئيسية، وتضم نسخاً مكبرة من تماثيل ذهبية صغيرة اكتُشفت في حفريات أثرية قريبة. تروي هذه التماثيل حكايات من حضارة كولشيس القديمة التي ارتبطت بأسطورة الصوف الذهبي.
كهف بروميثيوس
يقع الكهف على مسافة تقارب 20 كيلومتر من وسط المدينة، ويحتوي على قاعات واسعة من الصواعد والهوابط المضاءة بألوان طبيعية. يمر نهر تحت الأرض عبر المسارات الصخرية، مما يتيح رؤية التكوينات التي تشكلت عبر ملايين السنين.
الجسر الأبيض
يعدّ هذا الجسر المخصص للمشاة مكاناً لمراقبة مياه النهر من خلال ألواح زجاجية دمجت في هيكله المعدني. يربط الجسر بين ضفتي المدينة، ويحتوي على تمثال "الصبي ذو القبعتين" الذي يجسد لمحة من الفن والقصص المحلية.
سوق كوتايسي المركزي
يوفر السوق تجربة ترتبط بالثقافة اليومية، حيث تملأ روائح التوابل والأعشاب الجبلية الأروقة المزدحمة. يعرض البائعون أنواعاً من الفاكهة المجففة والأجبان التقليدية التي تعكس غنى المطبخ المحلي وبساطة الحياة الريفية.