تظهر مالطا من نافذة الطائرة محاطة بمياه البحر الأبيض المتوسط الفيروزية، وتستقبل زوارها فور هبوطهم بنسيم دافئ وتاريخ يمتد لآلاف السنين. يكتشف المسافرون عند مغادرة مطار مالطا الدولي عالماً يجمع بين العمارة الحجرية القديمة والحياة المعاصرة النابضة بالنشاط.
فاليتا
هي العاصمة التي تضم أزقة ضيقة ومباني تاريخية بنيت من الحجر الجيري الأصفر، وتوفر إطلالات واسعة على الميناء الكبير. تحتوي المدينة على قصور قديمة وكاتدرائيات مزينة بالفنون التي تعود إلى عصر النهضة.
مدينة
تُعرف باسم "المدينة الصامتة"، وهي مدينة مسورة تعود للعصور الوسطى وتتميز بشوارعها الهادئة وقصورها التي تعكس التراث القديم. تقع المدينة فوق تلة توفر رؤية بانورامية شاملة للجزيرة.
الكهف الأزرق
يتكون من سلسلة من الكهوف البحرية الطبيعية التي تشتهر بجمال مياهها وانعكاسات الضوء على جدرانها الصخرية. تظهر المياه بتدرجات زرقاء متنوعة نتيجة مرور الضوء عبر الفتحات الصخرية تحت سطح البحر.
معابد هاجر كيم
تعدّ هذه المعابد من أقدم الهياكل الحجرية القائمة بذاتها في العالم، وتعود إلى عصور ما قبل التاريخ. تتألف المعابد من أحجار ضخمة مرتبة بدقة هندسية تعكس مهارات البناء القديمة.
جزيرة جوزو
تتميز بطابعها الريفي الهادئ وتلالها الخضراء وشواطئها الصافية، وتوفر تجربة مختلفة عن الجزيرة الرئيسية. تضم الجزيرة مواقع تاريخية ومناظر طبيعية ساحرة تجذب محبي الاستكشاف والهدوء.
مرسى شلوك
هي قرية صيد تقليدية تشتهر بقوارب "اللوزو" الملونة التي تحمل رموزاً قديمة للحماية. يقصدها الزوار لمشاهدة حركة الصيادين اليومية وتناول الأطباق المحلية في أجواء بحرية هادئة.
خليج سانت جوليان
يعتبر المركز العصري للجزيرة حيث تتركز المطاعم والمقاهي المطلة على الواجهة البحرية. يتحول الخليج في المساء إلى منطقة حيوية يرتادها الزوار للاستمتاع بالأجواء الاجتماعية والأنشطة الترفيهية.