تفتح شيراز أبوابها للمسافرين القادمين عبر مطار شيراز الدولي بنسيم يحمل عبق زهور البرتقال وتاريخاً يمتد لآلاف السنين. تشعر عند الهبوط بروح المدينة التي تجمع بين الأدب الرفيع والعمارة المذهلة التي تظهر ملامحها في كل زاوية من أزقتها القديمة.
مسجد نصي الملك
يشتهر بلقب "المسجد الوردي" بسبب ألوان زجاجه المعشق التي تعكس أشعة الشمس الصباحية على السجاد الفارسي في الداخل. يحتوي المصلى الشتوي على أعمدة لولبية ونقوش هندسية تمنح الزوار شعوراً بالسكينة والجمال الفني.
حافظية
تعدّ مرقد الشاعر الشهير حافظ الشيرازي ومكاناً يلتقي فيه محبو الأدب لقراءة دواوينه في أجواء هادئة. تضم الحديقة المحيطة بالضريح أشجار السرو العتيقة ونوافير تعزز من هدوء المكان وتراثه الثقافي.
حديقة إرم
تجسد مفهوم الحديقة الفارسية التقليدية مع أشجار السرو الطويلة وبرك المياه الصافية التي تتوسط المساحات الخضراء. يتوسط الحديقة قصر تاريخي يحتوي على واجهة مزينة بالفسيفساء الملونة التي تروي قصصاً من الأساطير القديمة.
سوق وكيل
يوفر تجربة حسية من خلال ممراته المسقوفة التي تفوح منها روائح التوابل والزعفران والسجاد اليدوي الفاخر. تبرز العمارة الزندية في الأسقف المرتفعة والأقواس الطوبية التي تحافظ على برودة المكان وحيويته منذ قرون.
تخت جمشيد
تقع هذه المدينة الأثرية على بعد 60 كيلومتراً من وسط المدينة وتعدّ شاهداً على عظمة الإمبراطورية الأخمينية. تروي الأعمدة الضخمة والمنحوتات الحجرية الدقيقة قصص الملوك والاحتفالات القديمة التي كانت تقام في هذا الموقع التاريخي.
قلعة كريم خان
تتوسط المدينة بجدرانها الطوبية العالية وأبراجها الدائرية المزخرفة التي كانت مقراً للحكم في العهد الزندي. يضم الفناء الداخلي للقلعة أشجار الحمضيات وحوض مياه كبيراً يعكس جمال التصميم المعماري التقليدي.