تبدأ الرحلة بمجرد هبوط الطائرة في مطار سقطرى، حيث يظهر المشهد الطبيعي للأرض من الأعلى كعالم منفصل عن الزمن. يستقبل الهواء البحري القادم من المحيط الزوار، معلناً بداية استكشاف جزيرة تحتفظ بتنوع بيئي لا يوجد في مكان آخر.
شجر دم الأخوين
تنتشر هذه الأشجار في هضبة ديكسم، وتعد الرمز الأكثر شهرة للجزيرة بشكلها المظلي وأغصانها المتشابكة التي ترتفع نحو السماء. تنمو هذه الأشجار منذ مئات السنين وتفرز مادة صمغية حمراء كانت تستخدم قديماً في أغراض علاجية وفنية.
محمية ديطوح
يحتوي هذا الموقع على بحيرة ساحلية تلتقي فيها الرمال البيضاء الناعمة بمياه البحر الفيروزية الصافية. توفر المحمية فرصة لمشاهدة الكائنات البحرية والطيور المهاجرة في بيئة هادئة تعكس طبيعة الساحل الغربي للجزيرة.
محمية همحل
تضم المحمية بركة مياه طبيعية تقع على حافة جبلية تطل على البحر، وتحيط بها أشجار اللبان وأشجار الزجاجة. يسير الزوار في مسارات جبلية بين التكوينات الصخرية للوصول إلى نقاط تتيح رؤية بانورامية للمحيط.
شاطئ أرعر
يتميز الشاطئ بوجود كثبان رملية بيضاء ضخمة تتكئ على جبال صخرية شاهقة، حيث تلتقي المياه العذبة القادمة من الينابيع الجبلية بمياه البحر المالح. يعد هذا الموقع مكاناً لمراقبة النجوم ليلاً بسبب انعدام التلوث الضوئي.
كهف هوق
يمتد هذا الكهف لمسافة تزيد عن 3 كيلومترات في عمق الجبل، ويحتوي على صواعد ونوازل كلسية تشكلت عبر آلاف السنين. يكتشف الزوار في الداخل نقوشاً قديمة وبقايا أثرية تركها تجار وبحارة زاروا الجزيرة في عصور سابقة.
قلنسية
تعتبر هذه المنطقة ثاني أكبر تجمع سكاني في الجزيرة، وتتميز بنمط حياة يعتمد على الصيد التقليدي. يختبر الزوار فيها كرم الضيافة المحلي في بيئة بسيطة تحافظ على طابعها التاريخي منذ عقود طويلة.