بمجرد هبوط الطائرة في مطار طنجة ابن بطوطة الدولي، تظهر ملامح المدينة البيضاء التي تتربع على التلال حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي. تستقبل هذه الوجهة زوارها بنسيم بحري يكشف عن هوية تشكلت عبر قرون من التبادل الثقافي بين القارات.
القصبة: تقع في أعلى نقطة في المدينة وتوفر إطلالات واسعة على مضيق جبل طارق. تضم المنطقة متحف القصبة الذي يقع داخل قصر تاريخي يحتوي على قطع أثرية تروي تاريخ شمال أفريقيا.
المدينة القديمة: تتكون من أزقة ضيقة متداخلة تمتلئ بأسواق الحرف اليدوية والمتاجر التقليدية. المشي في هذه الشوارع يتيح للزوار اكتشاف العمارة الكلاسيكية والتفاعل مع السكان المحليين في الساحات المفتوحة.
مغارة هرقل: ترتبط هذه المغارة البحرية بالأساطير القديمة وتتميز بفتحة طبيعية تطل على المحيط تشبه خريطة أفريقيا. نحتت الأمواج جدرانها الصخرية عبر الزمن، وهي تقع على بعد مسافة قصيرة من وسط المدينة.
مقهى الحافة: تأسس هذا المكان في عام 1921 ويقع على منحدر صخري يطل مباشرة على البحر. يشتهر المقهى بجلساته البسيطة الموزعة على شرفات متدرجة، وقد استضاف عبر العقود شخصيات ثقافية وأدبية عالمية.
منارة كاب سبارتيل: تقع عند مدخل المضيق وتحدد النقطة التي يلتقي فيها المحيط الأطلسي مع البحر الأبيض المتوسط. يحيط بالمنارة غطاء نباتي يوفر مسارات طبيعية تطل على الساحل الصخري والمياه الزرقاء.
ساحة 9 أبريل: تعرف أيضاً باسم السوق الكبير، وهي مركز النشاط الاجتماعي الذي يربط بين الجزء الحديث والقديم من المدينة. تحيط بالساحة المقاهي والمطاعم وتعد مكاناً لمراقبة إيقاع الحياة اليومية وتنوع الثقافات في طنجة.
حدائق المندوبية: تحتوي على أشجار معمرة ونباتات متنوعة وتوفر مساحة هادئة بعيداً عن صخب الأسواق. تضم الحدائق مدافع قديمة تعود إلى عصور سابقة وتعد مكاناً مفضلاً للتنزه بين سكان المدينة.