تظهر طهران من نافذة الطائرة كمدينة واسعة تمتد عند أقدام جبال ألبرز. يبدأ الزوار رحلتهم بعد الهبوط في مطار الإمام الخميني الدولي لاستكشاف عاصمة تجمع بين التقاليد القديمة والحياة الحضرية المتسارعة. ترحب المدينة بالقادمين بمزيج من الهواء الجبلي العليل وصخب الشوارع الذي يعبر عن هويتها الحيوية.
قصر جولستان
يعود هذا المجمع الملكي إلى عهد القاجار، ويحتوي على حدائق مسورة وجدران مزينة بالفسيفساء والمرايا. تعكس العمارة هنا تداخل الفنون الفارسية مع التأثيرات الغربية التي دخلت المدينة في القرن التاسع عشر.
البازار الكبير
يمتد هذا السوق التاريخي عبر ممرات ضيقة مغطاة يبلغ طولها عدة كيلومترات. يجد الزوار فيه تجارة السجاد والمكسرات والتوابل، وهو يعد القلب التجاري النابض للمدينة.
برج آزادي
يعد هذا المعلم بوابة المدينة ورمزاً يدمج بين العمارة الساسانية والإسلامية. يحيط بالبرج ساحة واسعة توفر مساحة للتنزه والمشي بعيداً عن صخب حركة المرور.
جسر الطبيعة
يربط هذا الجسر المكون من ثلاثة طوابق بين متنزّهين كبيرين فوق طريق سريع مزدحم. يوفر التصميم العصري للجسر إطلالات بانورامية على أفق المدينة والجبال المحيطة بها.
دربند
تقع هذه المنطقة في أقصى شمال المدينة عند بداية مسارات تسلق الجبال. يقصدها الناس لتناول الطعام في الهواء الطلق بجوار الجداول المائية والهروب من زحام وسط المدينة.
برج ميلاد
يعد سادس أطول برج لاتصالات في العالم ويوفر إطلالة شاملة على المدينة من ارتفاع شاهق. يتضمن البرج منصات مشاهدة تتيح رؤية التوسع العمراني للمدينة بوضوح تحت سفوح الجبال.
متحف السجاد
يحتوي المتحف على مجموعة واسعة من السجاد الفارسي الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر وحتى الوقت الحاضر. تظهر المعروضات دقة الحرفية اليدوية وتنوع التصاميم من مختلف الأقاليم.